السبت، يناير 04، 2020

شيفرة التوازن

شيفرة التوازن
إذا قال لك أحدهم أنك عظيم ، وشعرت بالعزة والإفتخار
ثم إذا قال إنك حقير ، وشعرت بالإهانة
فأنت من النوع المتعلق
أنت الآن تتأرجح بين الصعود للسماء السابعة ثم السقوط لسابع أرض
ستبقى متأرجحا بين الصعود والهبوط إلى أن تقوى عضلاتك النفسية
وتمشي على الأرض بحكمة وثبات وثقة واطمئنان
أي أنك مكتفي بنفسك
فمن يمشي على أرض التوازن
لن يستطيع أحدهم رفعك لأعلى ولا تركك للإصطدام بالأرض

الأحد، ديسمبر 22، 2019

أفكار

أمام مائدة القراءة والموسيقى
أتصبب بوحا
جليس نص يحترق 
وموسيقى تهب الحياة روحا
الأفكار تجنح
والخواطر تترنح
والحزن سلواي
حين تفعم الأشياء حولي زهوا وحياة 

الخميس، ديسمبر 19، 2019

لنعش السلام


ما أجمل أن نستمع لأصوات قلونا
فهي روحنا النقية القابعة بداخلنا ...
فعقولنا الناطقة بالقلق والخوف والتوقعات ،
هي مبرمجة وليست ناطقة بالحقيقة
أن نكون متفهمين للحياة
فلا تأفف 
ولا تأثر
ولا يأس
.....
..... ....
كله خير 
كله خير 
فلنعش السلام بقلوبنا إن لم نجده فيما حولنا

الخميس، سبتمبر 19، 2019

وعي وحضور


عندما تنظر إلى عيني صديقك أو أي انسان تقابله ،
يجب أن تكون واعيا بالحضور الالهي الموجود داخل الشخص المقابل لك .
لكن هناك من يرى عكس ذلك ...
فالشخص الممتلىء بالقذارة ، فإنه سيرى كل فرد يقابله أشبه بكومة من القذارة

كلمات صباحية



إنّ للكلمات الصباحية أثر كبير ينعكس بشكلٍ إيجابي على بقية اليوم .
فلا يوجد شعور أجمل من أن تصلك رسالة صباحية من شخص تحبه يتمنى لك فيها يوماً سعيداً
ليخبرك بأنّه يتذكرك ....
ولا يوجد أجمل من أن نرسل نحن هذه الرسالة إلى من نحب لنرسم على وجوههم الابتسامة في الصباح .


ابدأ صباحك يا صديقي بابتسامة، ودع كلّ من حولك يبتسم ...
دع الحياة تشرق بألوانها الزّاهية
وأنعش روحك بالفرح والتّفاؤل.

صبّحكم الله براحة البال،
وقبول الأعمال،
وصلاح الحال.
من بين الهمّ والقلق، يتسلّل الصّباح ويملأ الرّوح أملاً، ورجاءً، وتوكّلاً ....

بحث عن النور



‎حين تغرب من حياتك أشياء كنت تحبها
‎لا تضيّع وقتك بالوقوف أمام لحظة الغروب
‎استدر نحو الشرق وابحث عن النور
‎تفاءل
‎فهناك شروق جديد

‎عندما تستيقط في الصباح
‎تذكر النعمة التي منّ عليك بها الخالق عزّ وجلّ
‎ما زلت على قيد الحياة
‎تتنفس
‎تفكر
‎لا زلت تمتلك قلباً يحب الأخرين
‎كل يوم يأتي هو عبارة عن حياة جديدة قصيرة
‎كل استيقاظ هو عبارة عن ولادة صغيرة


‎ كل صباح مشرق هو عبارة
‎ عن مرحلة شباب جديد
‎وكل مساء هو عبارة عن موت مؤقت
‎استغل صباحك الجميل بالأشياء الجيدة

الأحد، مايو 19، 2019

العيون هي نوافذ الروح ...

عندما تنظر إلى عيني صديقك أو أي انسان تقابله ، 
يجب أن تكون واعيا بالحضور الالهي الموجود داخل الشخص المقابل لك .
لكن هناك من يرى عكس ذلك ...
فالشخص الممتلىء بالقذارة ، فإنه سيرى كل فرد يقابله أشبه بكومة من القذارة ...

السبت، مايو 18، 2019

من أنا ؟


هل أنا الجسد ؟
هل أنا العاطفة ؟
هل أنا العقل ؟
من أنا ؟
هل أنت الأيدي التي تتحرك ؟من يحرك يديك ؟ من يحرك جسدك ؟ 
هل انت هو الجسد ؟
تخيّل أن جسدك قد مات ، احترق ، رمي رماده في البحر .... ما الذي تبقى منه ؟
الذي يتبقى هو الروح التي كانت تحرك الجسد ...
فقد خلق الله البشر على صورته .. عنيت بذلك ان الانسان يشترك مع الله في الجوهر الالهي ...
واسم ذلك الجوهر الالهي هو الروح ...



الأربعاء، يناير 30، 2019

الانسان سيد أفكاره ...


بعضنا يتصور أن الظروف هي التي تؤثر في مسيرتنا الحياتية ....
ماذا لو سألنا أنفسنا : هل الظروف تصنع أناسا ؟ أم أنها تكشفه أمام نفسه ؟!
هل الظروف هي التي تنحدر بالانسان نحو الرذيلة والكذب والفساد والمعاناة ؟؟ أم أنها ميول خبيثة فيه ؟

كذلك الأمر ليست الظروف هي التي ترتقي بالإنسان نحو الفضيلة والسعادة .
كل ما في الأمر ، أن الانسان سيد نفسه ، سيد أفكاره وحاكما لها ...
هو الصانع لنفسه بنفسه 
وهو المُشَكّلْ للظروف التي تحيط به ..

الجمعة، يناير 18، 2019

كما تكونوا يولى عليكم


ما هو دوري في هذه الحياة ؟ 
ما هي المهمة المطلوبة مني ؟ 
لماذا وُجدت هنا وفي هذا الزمان  ؟
ما الغرض من وجودنا كبشر ؟ 

تسأل محركات البحث ، فتأتيك الإجابات بالتعريف لكوكب الارض ومعلومات عنها ومميزاتها وعمرها وعمر الانسان عليها من منطلقات علمية وسواها ... إضافة لتفسيرات دينية وفلسفية  على مثل تلك التساؤلات ...

تسأل إنسانا عاديا عن دوره في الحياة التي يحياها ؟ يجيبك  وماذا غير أن نعرف كيف نتمتع في هذه الحياة ، أن نحياها بسعادة ووفرة وهناء ، أن نتعلم من الطبيعة ، أن نزداد علما ومعرفة ...الخ ...

باختصار الكلام ، كأنه يقول وُجد الانسان للأخذ لا للعطاء ..
ماذا عن دوره الإنساني  على الأقل ؟ 
ماذا عن دوره تجاه أهله ؟ 
تجاه زوجته وأولاده ؟
تجاه أقربائه  وأصدقائه ؟
تجاه بيئته ؟
تجاه مهنته وكيف يقوم بها ؟ 
يقوم بوظيفته من أجل من ؟ ولمصلحة من ؟ 
هل الهدف كله كسبا للعيش الكريم ؟ 
أم أنه رغبة في خدمة الآخرين مقابل أجر مادي يستحقه   ؟
ما دوره تجاه مجتمعه ؟ 
ما دوره تجاه وطنه وهذا الكوكب الذي يقطنه ؟
هل يقوم بكل تلك المهمات بتجرد ؟ متجردا من كل أنانية وأطماع ومصالح وابتزاز للغير وفساد ...الخ 
لو كانت البشرية تقوم بمهامها بأخلاق رفيعة وبالمستوى الإنساني النبيل الذي خُلق من أجله لكانت الدنيا بالف خير 
ولكانت الدنيا تعمّ الآن بالسلام والغبطة والطمأنينة ...
من منا ليس شاهدا على ما نفتقده ؟
صدق من قال : " كما تكونوا يولّى عليكم " 



الخميس، يناير 17، 2019

الفكر يؤثر في ظروف حياته ...


كل إنسان موجود في المكان الذي هو فيه والحال الذي هو فيه هو وفقا لقانون أفكاره التي بناها سابقا لها تأثير كبير فيما أوصلته إليه .، ولا وجود لعنصر المصادفة في ذلك .
كل ذلك هو حصيلة قانون لا يُخطيء
هذا القانون ينطبق أيضا على أولئك الذين يشعرون بعدم انسجامهم مع بيئتهم تماما كما ينطبق على المقتنعين به .
عندما يدرك الانسان أنه كائنا متقدما ومتطورا ، وعندما يتعلم الدروس الروحية التي يمر بها في ظروف حياته ، سيدرك أن الظروف تذهب ، وتترك مكانها ظروف أخرى ...
على هامش هذا الواقع ، فعندما يجهد الانسان نفسه بشكل جدي في معالجة عيوب شخصيته سيتقدم بشكل ملحوظ وسريع ، وسيمر بسرعة من خلال سلسلة من التقلبات ..
فهل يدرك الانسان أنه موجود بمهمة في تلك الظروف ، لا أن يعيش تجربتها ...
فكل من هو قادر على التحكم بالبذور والحقيقة الخفية لوجوده بمعزل عن أية ظروف 
عندها فقط يصبح المرء  السيد الشرعي لنفسه .


الأربعاء، يناير 16، 2019

كما تفكر تكون ...


قول ماثور " العقل السليم في الجسم السليم "
هذا يعني أن الجسد هو خادم للعقل ، يطيع عملياته سواء ان اختيرت عن قصد أو عن أي قصد ، أو تم التعبير عنها بشكل تلقائي .
فكما أن الطعام السيء يضر بالجسد ، كذلك استدعاء الأفكار السيئة تنحدر بالجسد سريعا نحو المرض .
وتحت إمرة الأفكار الحسنة سيكتسي الجسد بالشباب والجمال ...
الأفكار المريضة تعبّر عن نفسها من خلال جسد مريض 
أفكار القلق والخوف تقتل الانسان بسرعة الرصاصة ... فهي تترك الجسد عرضة لدخول الامراض .
الأفكار الفاسدة تتلف الجهاز العصبي ... والأفكار الصحية النقية السعيدة تُدخل في الجسد الحيوية والرشاقة ....
رحم الله كمال جنبلاط كم كان يردد على مسامعنا : " كما تفكرون تكونون " ....!
ستواصل البشرية امتلاك دماء غير نقية ومسمومة ما داموا عرضة للأفكار السيئة والفاسدة .. " وحسب نواياكم تُرزقون "
العقل النظيف ينتج حياة نظيفة وجسد نظيف ..
الأفكار نبع الأفعال والحياة والتجلي ....
وطالما كان النبع نقيا ، سيكون كل شيء أخر نقيا 


الاثنين، يناير 14، 2019

كما تفكر تكون ...


قانون السبب والنتيجة ....
تلك هي الحقيقة المطلقة والطبيعية في العالم الخفي للفكر
الشخصية النبيلة او الروحانية ليست مسألة تفاضل أو حظوظ ، ولكنها النتيجة الطبيعية للجهود المتواصلة في التفكير الصحيح والنوايا الإيجابية ..
والشخصيات الخسيسة والدنيئة هي نتيجة احتضان متواصل لأفكار دنيئة
فمن مستودع اسلحة الفكر يقوم باستنساخ الأسلحة التي يدمر بها نفسه ....
ومن خلاله ايضا يقوم بتصميم الأدوات التي يبني بها قصرا فردوسيا من الغبطة والفرح والسلام ...
"  كما يفكر الإنسان في قلبه فكذلك يكون "
هذا قانون شامل ، يلامس كل وضع وظرف من ظروف الحياة ..
الإنسان ، هو حرفيا ما يفكر به ،
وما شخصيته إلا الحصيلة الكاملة لجميع أفكاره ونواياه ...

الجمعة، يناير 11، 2019

النرفانا ...


الوعي الذي يؤدي لتحرير الانسان ينبغي أن يتضمن إدراكا نقديا للمشاعر 
فإن في ذلك ما يؤهل الانسان للوصول الى مشارف مرحلة التنور " النرفانا "
بمعنى اوضح ، للوصول الى حالة السلام  الداخلي الدائم في الحياة ، عليك التحرر من كل اصوات المعاناة في داخلك .
بعض الناس يجيدون وضع انفسهم في مرحلة السلام الدائم ، ومعها تهدأ معاناتهم ، ويحل مكانها نسمات النعيم النفسي .
فإذا مررت بهذه الحالة ، سيقال لك أهلا بك في النيرفانا ....
لكل شيء كما نعلم شروطه الخاصة :
من منا لا يعرف شروط غليان الماء ؟ او شروط هطول المطر ؟ الخ ...
كذلك للوصول الى النرفانا شروط ..
يقال ان هناك 12 شرط ... لكني للاسف لم اتعرف عليها 
كل ما اعرفه هو ان التواصل مع العالم المادي يلزمه الوعي المرتكز على الحواس سمع وذوق الخ ....
وللوصول الى المشاعر الجميلة يقتضي الهروب من المشاعر السلبية ...
فإذا التزم الممارس بطقوس التأمل المتضمن مراقبة المشاعر ، فإن ذلك سيشعره بالتحول الجذري في علاقته بمشاعره ...
وللنجاح في ذلك يقتضي ان يكون الانتباه للحظة الحالية ، والمكان الذي انت فيه ، وإسقاط كل ما يتعلق بالماضي والمستقبل .....

الأربعاء، يناير 09، 2019

التصوير التجسيمي " الهولوجرام"


بعد التواصل بين البشر برسائل بريدية قديما ،  انتشرت الاتصالات الالكترونية ، وبعدها مكالمات الفيديو صوت وصور بكل الابعاد الطبيعية
 الآن ومنذ فترة وجيزة انتشر التصوير التجسيمي او الهولوجرام
وهي تقنية موجودة منذ فترة
وكثيرة هي الافلام التي تم تصويرها بهذه التقنية
هي طريقة تصوير تجسيمي تعتمد على التقاط جزيئات الضوء المتناثرة عن جسم ما
ومن ثم عرضه على هيئة صورة ثلاثية أبعاد مطابقة لشكل الجسم الحقيقي وأبعاده وتعرف باسم الهولوجرام
ولتشكيل الهولوجرام ، ينبغي وجود الجسم المراد تصويره أشعة الليزر ومجموعة مواد

الأحد، يناير 06، 2019

قوة العقل الباطن



قوة العقل الباطن
" الجهد المعكوس "
طيب الله أوقاتكم ونفعنا وأياكم بكل علم نافع
فى كتاب الدكتور جوزيف ميرفى " قوة العقل الباطن " وجدت هذا القانون وهو قانون
" الجهد المعكوس "
لعالم النفس الشهير
يقول :
" عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف "
ما معنى هذا الكلام ؟؟؟
نضرب مثال بسيط
إذا طلب منك أن تمشى على لوح خشب طوله وليكن 10 امتار وعرضه 5 امتار موضوع على الارض على الارض ،
بلا شك فأنك ستمر عليه دون أدنى مشاكل
أن رغبتك فى المرور لا تتعارض مع خيالك
فخيالك ما دام اللوح على الارض فأنه لا يمثل اى احتمال للسقوط وأن حدث فهو على الارض
الان افترض أن هذا اللوح موضوع على ارتفاع 20 قدما فى الهواء بين عمارتين عالتين
هل تستطيع أن تمشى عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أعتقد
لماذا ؟؟؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض
التفسير :
إن رغبتك فى المشى عليه ستواجه من جانب خيالك أو الخوف من السقوط ،
و مع أنك تملك الرغبة فى المشى لكن صورة الوقوع فى خيالك ستتغلب على رغبتك وأرادتك او جهدك للمشى على اللوح
والعجيب أنك لو حاولت المشى عليه
قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذى تخيلته
لأنه تدرب عليه مسبقاً فى اللاواعى الذى يدير 90 من سلوكياتك
ماذا نستفيد من تلك القاعده ؟؟؟؟
أظن ان الصورة بدأت تتضح ،
كلنا يملك الرغبة للنجاح ،،
ولكن لا ننجح !!!
لماذا ؟؟؟؟
لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا ....
قاعدة تقول :
" لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة الإرادة ، فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد "
مثال :
أذا قلت أنا أريد الشفاء " رغبة " ولكن لا أستطيع الوصول أليه " خيال " فسوف تكره نفسك على الدعاء والعقل لا يعمل تحت إكراه
وهذه معلومه خطيرة : " أن العقل لا يعمل تحت ضغط "
فمن يتخيل أنه سينسى فى الإمتحان
ويرتبك وتهرب منه المعلومات
ومع أن رغبته فى الاستذكار والنجاح
إلا أن الخيال أقوى
من يخاف من لقاء الناس
فهو يرسم صورة عقليه متخيله لسلوكياته وتصرفه عند لقاء الناس لا تتفق مع رغبته فى الثقة بالنفس
وبالتالى فان الصورة التى تخيلها ورسمها فى عقله هى التى ستسيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف
أن الكثير مما يعانون من القلق أو الرهاب الاجتماعى
أو الوساوس القهرية
فأنما يعانون من التخيل السلبى لكل ما يقلقهم أو يؤثر على اعصابهم
وبأدراكك لتلك القاعده المهمة
فأذا استطعت
ان تحقق الانسجام بين ما ترغبه حقيقه
وما تتخيله وتضعه فى عقلك
فستعمل فى انسجام
الخلاصة :
لكى تحقق نجاح فى مجال لابد ان تتوافق رغباتك مع احلامك
لكى يعمل عقلك بكفأة استرخى وأبتعد عن العصبية والضغط على العقل
تخيل ما تريده لا ما لا تريده
درب عقلك اللاواعى دوما ً على النجاح
وأن يعمل معك لا ضدك

فهم ظواهر الطبيعة


حالة من الدهشة والرعب تتملكك ، عند دخولك إلى عالم الروحانيات ..
ليس لسبب مخيف ..
إنما لما قد تخشاه من انطباعات فوق حسية لم تألفها من قبل ..!
فغالبا ما يتم عقلنتها على أنها خيال ..
أو صدفة ..!
لكن القدرة فوق الحسية مع كل انسان طول الوقت .
وهي تؤثر على حياة كل منا
الأمثلة كثيرة ...
كل المسائل المتعلقة بالصحة والإبداع والحظ والجاذبية " الكاريزما" إلخ ...
كلها على علاقة بالنواحي النفسية والروحية ...
ولا علاقة لذلك بالجسد .
كل تلك العلاقات ستتضح ،
عندما نبدأ بفهم طبيعة تلك الظواهر ...

الثلاثاء، ديسمبر 25، 2018

عن العيد ....


عن العيد 
في الدول الراقية ينتظرون العيد ليفرحوا ويلتقوا ، ويتسامروا ويحددوا وعودهم للحياة ...
يخططون للمستقبل 
يفكرون بأنماط جديدة للفرح والسعادة ...

في أوطاننا ... قتل ، بيوت تهدم ، الناس تهجر من بيوتها ، الجاهلية تعود من كتب التاريخ 
الماضي الأليم يستنسخ ...

في العيد يتلهى العالم بصناعة أشكال جديدة للحياة 
ونحن نتلهى بما يقضي على كل أمل في الحياة ...
فساد مستشري ، سرقات ، مراهنات ، استغلال نفوذ ، سيطرة ، ترهيب ... باختصار صناعة اشكال متطورة وجديدة للموت 
يغمضون عيونهم عن الظلم ، ويطلقون ألسنتهم حول حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية ... 
يسغلون البشر، القوي يستغل الضعيف ، ويتغنون بشعارات الإنسانية والعدالة ...

أماكن العبادة كثيرة ، في كل حي ، في كل شارع ، أفخم الأثاث والمقتنيات ... إنها بيوت الله ....
وفي أماكن كثيرة جدا ، ترى البشر مشردين ، منهم اللاجيء والفقير والمحتاج والمريض لا مكان لها يأويها ....
هل هذه هي العبادة ؟
هل هذا هو الإيمان ؟ 



الخميس، ديسمبر 20، 2018

كن ملاكا ...


نتعلم أبجدية الكلمات 
نعشق الثقافة والمعرفة 
لا نسلّم بكل آراء السياسيين المحليين 
فكل شيء يجب أن يخضع للتدقيق ...
قول أنتقده بشدة : " إن لم تك ذئبا أكلتك الذئاب " !
نسي هؤلاء أن الانسانية صفة راقية ومكانة مرموقة 
يُقال : أن الإنسان خُلق في أحسن تقويم ...
لمَ يصرّون على الدونية والنزول من البرج الراقي وتحويل الدنيا لغابة 
أو لحديقة حيوانات ؟؟! 
مُسخ فيها الإنسان لذئب 
لمَ لا نعلّم أبناءنا القول : كن ملاكا حتى لا تأكلك الشياطين ؟؟؟
أحد أصدقائي وكأنه اقتنع برأيي لكنه قال لي :
لا مانع من التعامل مع الناس على أن يكون فأسك مرفوع دائما 
وكأن البشر أراض تحتاج الى قلع وحرث ...

الأربعاء، ديسمبر 12، 2018

نظرية الأثير

نظرية الاثير ....مادة الأثير ...... الجسد الأثيري
نظرية الاثير
من أخطر الموضوعات التي وضع العلم يده عليها " مادة الأثير " . وتنبع هذه الاهمية من حقيقة ما تمثله هذه المادة من الناحية الجوهرية , ومن دورها الخطير الذي يستدعي حضورها في كل الموضوعات التي تصدى لها العلم الروحي الحديث على ما سنرى . فالأثير ليس مادة يمكن استبعادها , بل هي المادة الأساسية في بناء منسوج الكون , وهي تقوم بدور أجّل شأناً وأبعد مدى مما يعتقد كثير من الناس.

إن الأثير مادة تملا ما بين السماء والأرض , وما بين النجوم والكواكب , وتتخلل كل الاجسام وكل الاشياء , وأبعد من ذلك فهي حقيقة كل تلك الاجسام وتلك الاشياء. ونحن حين نسدد النظر في الفضاء الفسيح الذي بدو لأعيننا القاصرة فراغاً ,فإنما نسدده إلى ذلك الإثير الذي يملأ الأكوان على ما يقول " كلارك مكسويل " , وهو من كبار علماء الطبيعة " إننا لن نعتبر الآن تلك المناطق الواسعة الكائنة بين الكواكب وبين النجوم أماكن خاوية في الكون . إنها فعلاً ملأى بهذا الوسط العجيب , وهي من الامتلاء به بحيث لا تستطيع قوة بشرية أن تقصيه عن أصغر جزء من الفضاء , وأن تحدث أدنى نقص في إتصاله غير المتناهي"
وعدم خضوع هذه المادة لحواسنا , إنما يعود لارتفاع سرعة اهتزازنا . وهي مادة كاملة كما يراها عالم الفيزياء والطبيعيات الشهير "أوليفر لودج " , ولم تتكشف له عن أي أوجه للنقص , بينما المادة الصلبة ذات أوجه نقص متعددة.
ويلعب الاثير دور الوصل بين العقل والروح والمادة . وبحسب "لودج" فإن الحياة او العقل يتحاجان إلى أداة يظهران بها أو يتجليان فيها ,لكن هذه الأداة لا يجب أن تكون مادة , بل قد تكون الأثير نفسه . إن الحياة والعقل ليسا مرتبطين بالمادة ارتباطاً مباشراً بل إنهما يملكان العمل عن طريقهما بشكل غير مباشر خلال اتصالهما الأوثق صلة بمركبة أثيرية تشكل الأداة الحقيقة لهما , أي بجسد أثيري بالاشتراك معهما ويتحكم في المادة.
فالأثير إذن هو المادة المشتكرة بين عالمي الروح والمادة , وكلاهما موجود داخلها.

ومن العلماء الأوائل الذين تحدثوا عن هذا الجسد الاثيري الطبيب الألماني "جوهان يونج" الأستاذ بجماعة " ماربورج " الذي اعتبر أن المغناطيسية الإنسانية تثبت بلا نزاع أننا نحوز إنساناً داخلياً . وقد إعتبر أن مادة الضوء أو الأثير هي العنصر الذي يربط الجسم والنفس والعالمين الروحي والمادي معاً.
ولكن الفضل يعود إلى العالم الروحي في كشف النقاب عن الجسد الأثيري من خلال دراسة الظواهر الروحية المختلفة , حيث أوضح أن لكل كائن حي جسداً غير مادي هو الجسد الأثيري , والذي يعتبر صورة كاملة ونسخة مطابقة للجسد المادي خلية بخلية وبصمة ببصمة . والجسدان الأثيري والمادي متحدان بتطابق كلي . والنتائج التي تمخضت عنها كافة الدراسات والأبحاث الروحية تبين أن الجسم الأثيري هو الجسم الحقيقي في الواقع , وأن الجسم المادي ليس سوى التعبير الخارجي والمظهري له , وهذا الأخير ليس ضرورياً إلا في الحياة الأرضية , لما تفرضه طبيعة الحياة هذه من مستوى منخفض من الوجود.
وثمة وظيفة إخرى للأثير , فهو الذي يمنح أي جسم مادي شكله وتماسكه , لأن المادة الصلبة من أخص خصائصها التصور الذاتي , وهي عاجزة أن تعطي نفسها شكلاً أو صيغة محددة , وهي لا غاية لها ولا هدف حتى في خضوعها للقانون.
والصحيح أن نقول إن الحياة في كل مادة لها غرض معين . وهذا المعنى أوضحه " أوليفر لودج " بقوله :" إن الجزئيات التي تكون أية كتلة عادية من المادة متماسكة فيما بينها عن طريق قو للتماسك والارتباط والجاذبية . فجسم المادة الذي نمسكه ليس هو كل جسمها بل ينبغي أن يكون له مقابل أثيري كيما يسمك بين أجزائه , وهذا المقابل الاثيري هو المزود الحقيقي بالحياة عند الكائنات الحية ."

ويواجهنا السؤال التالي : هل الجسم الاثيري خاص بالانسان ؟
لقد أوضحت البحوث العملية أن لكل شيء موجود شكله الأثيري أو مقابله الأثيري , فهو قرينه أو قالبه . فاليقرة والشجرة والكرسي وكل شيء له مقابل . وهذا المقابل هو النسخة الأصلية التي تدفع فيه الحياة والشكل.
ويُعتبر الجسم الأثيري حامل الوعي والإحساس , أو هو مصدر القدرة على الإحساس التي كانت تعتبر فيما مضى من خصائص الجسد المادي , وهذه القدرة تعود في النهاية إلى العقل الذي هو شيء فوق الأثير.
وينتج عن ذلك أنه عندما يتخلى الإنسان الداخلي عن الكون الخارجي , كما عبر عن ذلك الطبيب الألماني " جوهان يونج " يقع الجسد في حالة من الغيبوبة , وفي هذه الحالة تعمل الروح بطريقة أكثر حرية وقوة , فترتفع فيها كل قدراتها بعد أن كان يعوقها ارتباطها بالمادة .
ونجد أنفسنا الآن في السؤال عمّا إذا كان الجسم الأثيري يغادر مقابله المادي؟
أجاب العلم على ذلك بعد أبحاث طويلة بالإيجاب , وحدد المناسبات التي تحدث فيها مثل هذه المغادرة .

فقد يحدث في بعض حالات النوم , وعمليات التخدير الجراحي . وحالات الغيبوبة المغناطيسية , وحالات الرعب الشديد أو الألم الذي لا يطاق , أن بنسل المقابل الأثيري حاملاً معه الإحساس والوعي ويبقى على صلة بالجسم المادي عن طريق حبل يسمى " الحبل الأثيري" أو ( الحبل الفضي) كما سماه العهد القديم .
ووالموت ليس سوى خروج الجسم الاثيري من غلافه المادي ومغادرته نهائياً عن طريق انقطاع هذا الحبل الذي هو الفاصل بين الحياة والموت.
ومن خصائص الجسم الأثيري استقلاله عن الحوادث التي تطرأ على الجسم المادي ويعود الفضل في معرفة الكثير عن هذا الموضوع إلى جهود العلماء في الاتحاد السوفياتي. فقد إخترع أحدهم , وهو " سيمون كيليريان" وزوجته جهازاً للتصوير ذا سرعة تردد عالية جداً , بإماكانه تحويل الظاهرة غير الكهربية إلى ظاهرة كهربية , حتى تصبح خاضعة لتصوير . وسمي هذا الجهاز باسم " جهاز كيليريان" نسبة إلى مخترعه . وبفضل هذا الجهد تم تصوير شكل أثيري مطابق لورقة شجرة ثم سحبت الورقة وأحدث فيها قطع أو بتر بزاوية حادة , ثم إعيدت للتصوير فتبين أن الشكل الأثيري للورقة مازال كاملاً كما هو ولم يتأثر بعملية البتر التي حدثت للروقة . وبالاحرى لنسختها المادية الخارجية.

وهذا ما كشف اللثام دفع واحدة عن كل ما أثير من تساؤل وعجب من ادعاء أصحاب الأعضاء المبتورة . استمرار ؟إحساسهم بالعضو المبتور , حيث كان هؤلاء يصرحون بأنهم يتألمون في موضع الأعضاء المبتورة , بل ويتأثرون بما يلامسها من برودة أو حرارة . ولقد أصبح مفهوماً الآن أنه إذا ما بترت رجل أو ذراع فإن الذي يبتر هو العضو المادي فقط , أما مقابله الأثيري فيبقى في مكانه رغم بتر مقابله.
وكان قد اهتم بهذه المشكلة كثير من العلماء والأطباء منهم الفيلسوف الأمريكي " وليام جيمس " الذي قام بإجراء بحث على 285 شخصاً من ذوي الاظراف المبتورة . وهو يقول بعد ذلك : " إن الإحساس بوجود العضو المبتور يظل بعد عملية البتر لمدد متفاوتة , فقد ظل شيخ في السبعين من عمره يشعر بوجود فخذه المبتورة منذ كان في الثالثة في عمره , بنفس القوة والوضوح اللذين يشعر بهما بوجود فخذ الأخرى ".
وقد بحث العالم الإيطالي أرنستو بوزانو هذه المسألة في مؤلف له عنوانه : " ظواهر إزدواج الأعضاء " وهو يرى أن الشعور بالعضو الشبح قد يكون كاملاً أحياناً , ولكنه يكون في الغالب أقل من غيره .
ولعل أكثر النتائج بروزاً لاكتشاف الجسد الأثيري تلك التي تمت ضمن مفاهيم علم النفس التقليدي على يد أبرز رجاله , جوستاف يونج , وهو أحد الثلاثة الكبار الذين نهض على سواعدهم علم النفس الحديث ( والآخران هما وليام مكدوغال , ووليام جميس) لقد إستعمل " يونج " في التعبير عن الجسد الاثيري وصفاً مازال مشهوراً وهو " the archetypal" أي النموذج , مشيراً إلى أن هذا الجسد الاثيري ليس سوى نسخة الأصل بكامل تفاصيلها ودقائقها عن الجسد المادي, وأن هذه النماذج المطابقة لا نشعر بها ولكنها خضعت للاختبار عوامل تلقائية , وأنه في النظريات القائمة على هذا النموذج أو المثال المطابق تتواجه الروح والمادة على المستوى الروحي , فالمادة اسوة بالروح , تبدو في مملكة النفس ذات صفات متميزة . ونتيجة لوجود نفس مرتبطة بالمادة يجب أن نذكر القارىء بوجو د ظواهر روحية لا يقدر قيمتها الحقيقية إلا أولئك الذين أتيحت لهم فرصة الاقتناع بها عن ملاحظة شخصية .
أما وليام مكدوغال , فقد بات يفضل استعمال تعبير الجسد الاثيري بدلاً من الحديث عن العقل الباطن.
وقد عُرف الجسد الاثيري تحت أوصاف متنوعة وأسماء متعددة , تبعاً لصفاته , فقد اطلق عليه إلى جانب ما ذكرت : الجسد الحيوي corps vital , والجسد الهيولي fluidique , والجسد الوسيط intermediaire نظراً لدوره كوسيط بين العقل والمادة , والجسد الشبح fantome وفي المراجع الفرنسية perisperit .
ومن الحقائق الخطيرة التي نتجت عن اعتبار الجسم الأثيري حامل الشعور , ومصدر الأحساس , أنه بات علينا ألا ننظر إلى الحواس الخمس كمصدر لهذا الإحساس , بل الأحرى أنها أدوات الإحساس التي يستعملها المصدر , أو الطاقة المشتركة الموجودة في الجسم الأثيري , والتي تعمل عن طريق العين فتسمى إبصاراً , وتعمل عن طريق الأذن فتسمى سمعاً , وهكذا . وقد تعمل خارج أية حاسة فتسمى عند ذاك : " إدراكاً خارج الحواس " . وهذا مفتاح الكثير من القدرات غير العادية لبعض الناس , كالرؤية عن طريق اللمس مثلاً وتميز الألوان , بل والقراءة عن طريق وضع الأصابع كما فعلت ذلك " نليا ميخائيلوفا " في الاتحاد السوفياتي .
وقد أثبتت هذه الأخيرة دعواها بقدراتها على الرؤيا عن غير طريق العين في المؤتمر الإقليمي لرابطة السيكولوجيين الذي عقد في " فاجيل " عام 1962 ثن في موسكو في مختبرات جامعة العلوم . فقد كان باستطاعتها تحديد الالوان, ورؤية الصور الظاهرة على الطوابع البريدية من غير طريق النظر . وكتب عنها الدكتور غريغوري رازاران ما يلي " هذا نموذج من الظواهر التي يرفض الإنسان غرزياً تصديقها , غير أنني توصلت إلى رأي حاسم بصدد الرؤية غير البصرية ... إنها اكتشاف حقيقي " ( كتاب الحاسة السادسة لـ شيلا أوستراندر)

على أنه يبقى رغم اتساع الأفق التي قاد إليها الأثير أنه حسم أهم مشكلة واجهت العقل الإنساني , وأعني مسألة الخلود . ففي الموت يتحرر المقابل الأثيري أو الإنسان الحقيقي من ردائه الخارجي ليعود هذا الأخير وينحل إلى عناصره الطبيعية , في حين ينتقل المقابل الأثيري إلى وسطه الجديد ..ليتابع مصيره .
ولن ننهي موضوع الأثير قبل أن نتاول موضوعاً متمماً له وهو موضوع الهالة البشرية وتمثل هذه الهالة المحيط الخارجي للجسم الاثيري, إلا أنها تمثل رتبة في الاهتزاز أعلى منه , وتعتبر نافذة هذا الجسم التي يمد من خلالها صلاته مع العالم الروحي.
وأفضل الأبحاث التي جرت على موضوع الهالة البشرية تلك التي أجراها العلماء في الاتحاد السوفياتي . وقد أعلن أحدهم ويدعى " غوليائيق" عن تصميم جهاز خاص للتصوير أنجزه فريق الابحاث الذي يشرف عليه . وورد في كتابه " الحاسة السادسة " أن " باستطاعة هذا الجهاز أن يكشف ويسجل الهالة الأنسانية والهالة الحيوانية , وطبقاً للبيان الذي نشرته الصحف السوفياتية تتمثل الهالة التي اكتشفها غوليائيف في حقل كهربائي معقد يكتنف الجسم ويغلقه كأنه قرينه " ( نفس المرجع السابق ص 950)
ويضاف إلى جهود " غوليائيف جهود " سيمون كيليريان " في اكتشاف أجهزة التصوير الخاصة التي سبق الكلام عنها . ولكن الأبحاث الرائدة في موضوع الهالة يعود تاريخها إلى ما قبل ذلك. فقد قام الدكتور "هارولد بور " أستاذ تشريح الاعصاب بجامعة " يال " بأبحاث نتذ عام 1953 , أثبت فيها أن كل المادة الحية بدءاً من الحبة وانتهاء بالإنسان تحيط بالجسم البشري ضرباً من القالب الالكتروني . وكلما تجددت خلايا الجسم , سعى حقل القوة هذا إلى أن تأخذ الأنسجة الجديدة القالب المناسب .

أما عن طبيعة الهالة البشرية , فهي عبارة عن إشعاعات ضوئية منبعثة من جسم الإنسان , وهي ذات ألوان متعددة بما يعكس شخصية الإنسان , وعواطفه وميوله ورغباته , ومستوياته الخلقية والعقلية والصحية , إذ أن كل لون يمثل اتجاهاً معينناً . ولهذا كان المهتمون بالعلاج الروحي - خاصة - يوجهون اهتمامهم إلى هذه الهالة , بحيث أن أي خلل يطرأ على الجسم , بنعكس مباشرة على الهالة . مما يساعد على تحديد مواضع المرض.
وقد تم إختراع لوحة " الديسالين" لرؤية الهالة . ثم إخترع الأستاذ " هاري بوذبجتون " شاشة للكشف عن الهالة وألوانها المتعددة . وتعتبر الهالة بالمفهوم الروحي " الجو الروحي" المحيط بالاشخاص , واعتبرها البعض " السجل الطبيعي" للرغبات الظاهرة والباطنة . والهلة تقوي بالأفكار النقية والمستقيمة , وتُظلم الأفكار العدائية والشريرة . ولعل هذه الهالة ستكون رفيقتنا في رحلة ما بعد الموت, كسجل دقيق وأمين لأعمالنا .

بقي علينا أن نذكر بدافع الأنصاف أن فكرة الأثير كما هي فكرة الأهتزاز ليست جديدة إلا بالنسبة لمعارفنا . فالاعقتاد بهذا الجسد الأثيري عريق . مثل كل الظواهر الروحية , وقد عرفته الفلسفة اليونانية , كما يظهر في قول سقراط : " إن النفس صورة مماثلة للجسم المادي , وإنها كمال أولي لجسم طبيعي آلي , ذي حياة بالقوة"
وكان "فيثاغورس" ينادي بوجود جسد نفسي يشبه الجسد المادي , وقال بإن هناك مادة أثيرية مرنة تتخلل الأشياء المنظورة وعن طريقها يمكن للعقل الإلهي أن يباشر سلطانه على العالم , ولم يزد العلم اليوم شيئاً جديداً على ما قاله هذا الفيلسوف بجرعة إلهام كبيرة .
*** منقــــــــــــــــول **